ابن حبان
327
المجروحين
وأهل العراق كان ممن رحل وكتب ( ولكن ) كثيرا ما يحدث بالموضوعات عن الثقات كأنه [ كان ] يضعها أو توضع له فيجيب فيها ، لا يحل الاحتجاج به بحال ، روى عن حماد ابن سلمة عن ثابت عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لا تضربوا إماءكم على كسر إنائكم فإن لها آجالا كآجال الناس " فيما يشبه هذا مما يطول ذكره ، سمعت الحسين بن محمد [ ابن مصعب ] يقول سمعت منصورا [ سئل ] ( 1 ) ابن ( شاه ) المروزي يقول سألت يحيى ابن معين بحضرة سليمان ين معبد عن سعيد بن هبيرة فقال يحيى ( 3 ) : هذا الرجل صاحب حديث ( 3 ) ولكنه مثل العباس بن طالب ( 4 ) الذي تحول من البصرة إلى مصر فكتبوا من كتابه ، سعيد بن زياد بن قائد ( بن زياد ) بن أبي هند الداري ( 5 ) يروى عن أبيه زياد عن أبيه قائد عن جده زياد بن أبي هند [ عن أبيه ] قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " قال الله عز وجل : من لم يرض بقضائي ولم يصبر على بلائي فليطلب ربا سواي " . وبإسناده قال أهدى إلى النبي صلى الله عليه وسلم طبق من زبيب مغطى فكشف عنه الثوب ، ثم قال : " كلوا بسم الله نعم الطعام الزبيب يشد العصب ويذهب الوصب ويطفئ الغضب ويطيب النكهة ويذهب بالبلغم ويصفى اللون " حدثنا بهما ابن قتيبة ثنا سعيد بن زياد في نسخة كتبناها عنه بهذا الاسناد تفرد بها سعيد هذا ، فلا أدرى البلية فيها منه أو من أبيه أو من جده لان أباه ( وجده ) لا يعرف لهما رواية إلا من حديث سعيد . والشيخ إذا
--> ( 1 ) في العبارة نقص في النسختين . ( 2 ) في الهندية : " يجئ " ( 3 ) في الهندية : " صاحب حسد " ( 4 ) في الهندية : " العباس بن مطالب " وأشار المحقق إلى استغرابها والصواب : ابن طالب يراجع الميزان 384 / 2 ( 5 ) الميزان 138 / 2 .